عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )

566

منازل السائرين ( فارسى )

حق و رؤيت جمال او را ندارد ، ولى بعنوان توحيد عامه مورد قبول است . و أمّا التوحيد الثانى الذى يثبت بالحقايق ، فهو توحيد الخاصة . و هو اسقاط الأسباب الظاهرة ، و الصعود عن منازعات العقول ، و عن التعلق بالشواهد ، و هو أن لا يشهد فى التوحيد دليلا ، و لا فى التوكل سببا ، و لا فى النجاة وسيلة . توحيد خاص كه با حقايق ثابت مىشود ، به معنى اسقاط اسباب ظاهرة و بالا رفتن از منازعات عقول ( يعنى ، خارج شدن از منازعات عقلى بىحاصل است ) . نيز صعود از تعلقّات به شواهد ؛ يعنى دلايل . همچنين افراد خاص كه در توحيد خاصه‌اند ، به دنبال دليل نمىگردند و در توكل به دنبال سبب نيستند و در نجات از عذاب الهى متكى به وسايل نيستند ، بلكه راه نجات را اعمال صالح مىدانند . فيكون مشاهدا سبق الحق بحكمه و علمه ، و وضعه الأشياء مواضعها . و تعليقه ايّاها بأحابينها ، و اخفائه ايّاها فى رسومها ، و يحقّق معرفة العلل ، و يسلك سبيل اسقاط الحدث ، هذا توحيد الخاصة الذى يصح بعلم الفناء ، و يصفو فى علم الجمع ، و يجذب الى توحيد أرباب الجمع . در توحيد خاص ، سوابق تقدير اشياء از حكمت و علم الهى مشاهده مىشود ، نيز جايگاه اشياء در مواضع عين ثابت در حضرت علمى ، نيز تعليق آن در أزمنهء بسيار و نيز بعضى از حقايق از منظر ناظرين پنهان مىگردد . حقيقت علل تحقق پيدا مىكند و سالك درمىيابد كه علت حقيقى اشياء ، حق تعالى است و در راه شهود حدث به كلى منتفى مىشود ؛ چرا كه اين توحيد خاص است . توحيدى كه به علم فنا ، ( علمى كه جز حق را باقى نمىداند ) تصحيح مىشود و در علم جمع ، صفا پيدا مىكند و اين توحيد خاص ، صاحبش را جذب توحيد اهل جمع مىكند كه در حضرت جمع مأوا گزيده‌اند . و اما التوحيد الثالث : فهو توحيد اختصه الله لنفسه ، و استحقّه لقدره و ألاح منه لائحا الى أسرار طائفة من صفوته ، و أخرسهم عن نعته ، و أعجزهم عن بثّه ، و الذى يشار اليه على ألسن المشيرين انه اسقاط الحدث ، و اثبات القدم على أن هذا الرمز فى ذلك التوحيد علة لا يصح ذلك التوحيد الّا باسقاطها ، هذا قطب الاشارة اليه على ألسن علماء هذا الطريق ، و ان زخرفوا له نعوتا ، و البسط صعوبة ، و الى هذا التوحيد شخص أهل الرّياضة و أرباب الأحوال ، و اليه قصد اهل التعظيم ، و ايّاه عنى المتكلّمون فى عين الجمع ، و عليه تصطلم الاشارات ، ثم لم